مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

267

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> به دست كرده سرشك مبارك را از ديده‌ها مىسترد وچنانش گريه در گلوگاه گره مىگشت كه سخن كردن نمىتوانست ومردم از هرسو كلمهء « تعزيت » و « تسليت » أنشأ مىكردند وبأنك در بأنك افكنده به ضجهء واحده مىگريستند . خطبهء سيّد سجاد عليه السلام سيّد سجاد عليه السلام ايشان را أشارت كرد كه : « لختى ساكت باشيد ! » چون خاموش شدند ، به اين خطبه ابتدأ فرمود : فَقالَ : الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرّحْمنِ الرّحِيمِ ، مالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ ، بارِئِ الخَلائِقِ أجْمَعِينَ ، الّذِي بَعُدَ فارْتَفَعَ فِي السّمواتِ الْعُلى وَقَرُبَ فَشَهِدَ النّجْوى . نَحْمَدُهُ عَلى عَظائِمِ الْأُمُورِ وَفَجايِعِ الدُّهُورِ وَألمِ الفَجائِعِ وَمَضَاضَةِ اللّواذِعِ وَجَلِيلِ الرُّزْءِ وَعَظِيمِ المَصائِبِ الفاظِعَةِ الكاظّةِ الْفادِحَةِ الجائِحَةِ . أيُّها النّاسُ ! إنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ إبْتَلانا بِمَصائِبَ جَلِيلَةٍ وَثُلْمَةٍ فِي الإسْلامِ عَظِيمَةٍ ، قُتِلَ أبُو عَبْدِاللَّهِ وَعِتْرَتُهُ وَسُبِيَ نِساؤُهُ وَصِبْيَتُهُ وَدارُوا بِرَأْسِهِ فِي البُلْدانِ مِنْ فَوْقِ عالي السِّنانِ وَهذِهِ الرَّزِيَّةُ الَّتي لا مِثْلُها رَزِيّةٌ . أيُّها النّاسُ ! فَأَيُّ رِجالاتٍ مِنْكُمْ يَسُرُّونَ بَعْدَ قَتْلِهِ ؟ أمْ أيّةُ عَينٍ تَحْبِسُ دَمْعَها وَتَضِنُّ عَنِ انْهِمالِها ؟ فَلَقَدْ بَكَتِ السّبْعُ الشِّدادُ لِقَتْلِهِ وَبَكَتِ البِحارُ بِأمْواجِها وَالسّمواتُ بِأرْكانِها والأرْضُ بأرْجائِها وَالأشْجارُ بأغْصانِها والحِيتانُ وَلُجَجُ البِحارِ وَالمَلائِكَةُ المُقَرّبُونَ وَأهْلُ السّمواتِ أجْمَعُونَ . أيُّها النّاسُ ! أيُّ قَلْبٍ لا يَنْصَدِعُ لِقَتْلِهِ ؟ أمْ أَيُّ فُؤادٍ لَايَحِنُّ إِلَيْهِ ؟ أمْ أيُّ مَسْمَعٍ يَسْمَعُ هذِهِ الثُّلْمَةَ الّتي ثَلَمَتْ فِي الإسْلامِ ؟ أيُّها النّاسُ ! أصْبَحْنا مَطْرُودِينَ مُشَرّدِينَ مَذُودِينَ شاسِعِينَ عَنِ الأمْصارِ كَأ نّا أولادُ تُرْكٍ وَكابُلٍ مِنْ غَيرِ جُرْمٍ اجْتَرَمْناهُ وَلا مَكْرُوهٍ ارْتَكَبْناهُ وَلا ثُلْمَةٍ فِي الإسْلامِ ثَلَمْناها . « مَا سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا ا لْأوّلِينَ . إنْ هذا إلّااخْتِلاقٌ » وَاللَّهِ لَوْ أنّ النّبِيَّ تَقَدّمَ إليهِمْ فِي قِتالِنا كَما تَقَدّمَ إِلَيْهِمْ فِي الْوِصايَةِ بِنا ، لَمَا ازْدادُوا عَلى ما فَعَلُوا بِنا . فإنّا للَّهِ وإنّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ مِنْ مُصِيبَةٍ ما أعْظَمَها وَأوْجَعَها وَأفْجَعَها وَأفَظَّها وَأمَرَّها وَأقْدَحَها ! فَعِنْدَ اللَّهِ نَحْتَسِبُ مَا أصابَنا وَما بَلَغَ بِنا ، إنّهُ عَزِيْزٌ ذُو انْتِقامٍ . خلاصهء اين كلمات به فارسي چنين مىآيد : مىفرمايد : سپاس وستايش خداوندى را كه آفريدگار آفرينش وفرمانگذار روز برانگيزش است . دور است از مدركات عقل دوربين ، ونزديك است با مستورات أوهام محال‌انديش . منِ بنده ، وقتي در رسالهء اسرار الأنوار في مناقب الائمّة الأطهار گفته‌ام : نيك پيدا وسخت مستورى * طرفه نزديك وبو العجب دورى 6 دور ونزديك چون در آب سپهر * خويش وبيگانه چون در آينه مهر 7 مىفرمايد : سپاس مىگذارم خدا را به ملاقاة خَطْب‌هاى عظيم ومصائب بزرگ ونوائب غم‌اندوز والم‌هاى صبرسوز ومصيبتى سخت وسنگين وشديد واندوه‌آگين . ايّها الناس ! حمد وسپاس خاص خداوندى است كه ما را ممتحن داشت به سوگوارى عظيم وسدّ سديد اسلام را ثلمهء 8 عظيم افتاد . همانا كشته شد أبو عبداللَّه وعترت أو ، وأسير شد زنان وفرزندان أو ، وسر مباركش را بر سنان نيزه كردند ودر بلاد وأمصار بگرداندند . اين مصيبت را شبيهي ونظيري نيست . -